ابن منظور

84

لسان العرب

وأَظن ابن سيده تبع في ذلك ابن دريد فإِنه ذكره في الجمهرة فقال : وبنو الدَّرْعاء بطن من العرب ، ذكره في درع ابن عمرو ، وهم حُلَفاء في بني سهم ( 1 ) . . . بن معاوية بن تميم بن سعد بن هُذَيل . والأَدْرَع : اسم رجل . ودِرْعةُ : اسم عنز ؛ قال عُرْوةُ بن الوَرْد : أَلَمَّا أَغْزَرَتْ في العُسِّ بُزْلٌ ، * ودِرْعةُ بِنْتُها ، نَسيا فَعالي درثع : بعير دَرْعَثٌ ودَرْثَعٌ : مُسِنٌّ . درقع : دَرْقَعَ دَرْقَعةً وادْرَنْقَع : فرَّ وأَسْرع ، وقيل : فرَّ من الشدَّة تَنْزِل به ، فهو مُدَرْقِعٌ ومُدْرَنْقِعٌ . ورجل دُرْقُوع : جَبان ؛ وأَنشد ابن بري : دَرْقَعَ لمَّا أَنْ رآني دَرْقَعه ، * لو أَنه يَلْحَقُه لَكَرْبَعَه الأَزهري : الدَّرْقَعةُ فِرار الرجل من الشديدة . أَبو عمرو : الدُّرْقُع الراوِيةُ . الأَزهري : الجُوعُ الدَّيْقوع والدُّرْقُوع الشديد . دسع : دَسَع البعيرُ بِجِرَّته يَدْسَعُ دَسْعاً ودُسُوعاً أَي دَفَعها حتى أَخرجها من جوفه إِلى فيه وأَفاضها ، وكذلك الناقة . والدَّسْعُ : خُروج القَريض بمرَّة ، والقَريضُ جِرَّة البعير إِذا دَسَعَه وأَخرجه إِلى فيه . والمَدْسَعُ : مَضِيقُ مَوْلِج المَريء في عظم ثُغْرة النحر ، وفي التهذيب : وهو مَجْرَى الطعام في الحلق ، ويسمى ذلك العظم الدَّسِيعَ . والدسيعُ من الإِنسان : العظم الذي فيه التَّرْقُوَتانِ ، وهو مُرَكَّبُ العُنُق في الكاهل ، وقيل : الدَّسِيعُ الصدر والكاهل ؛ قال ابن مقبل : شَديدُ الدَّسيعِ دُقاقُ اللَّبان ، * يُناقِلُ بعدَ نِقالٍ نِقالا وقال سَلامة بن جَندل يصف فرساً : يَرْقى الدسيعُ إِلى هادٍ له تَلَعٌ ، * في جُؤْجُؤٍ كَمَداكِ الطِّيبِ مَخْضوبِ وقال ابن شميل : الدَّسيعُ حيث يَدْفع البعير بِجِرَّتِه دفَعها بمرة إِلى فيه وهو موضع المَريء من حَلْقه ، والمريء : مَدْخَل الطعام والشراب . ودَسيعا الفرسِ : صَفْحتا عنقه . من أَصلهما ، ومن الشاة موضع التَّرِيبةِ ، وقيل : الدَّسيعة من الفرس أَصل عُنقه والدسيعةُ : مائدةُ الرجل إِذا كانت كريمة ، وقيل : هي الجَفْنة سميت بذلك تشبيهاً بدَسِيع البعير لأَنه لا يخلو كلما اجْتَذَب منه جِرّة عادت فيه أُخرى ، وقيل : هي كَرَمُ فِعْله ، وقيل : هي الخِلْقة ، وقيل : الطَّبيعة والخلُقُ . ودَسَع الجُحْرَ دَسْعاً : أَخذ دِساماً من خِرْقة وسَدَّه به . ودَسَع وفلان بَقَيْئه إِذا رمى به . وفي حديث علي ، كرم الله وجهه ، وذكر ما يوجب الوضوء فقال : دَسْعةٌ تَمْلأَ الفم ؛ يريد الدَّفْعة الواحدة من القيءِ ، وجعله الزمخشري حديثاً عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فقال : هي من دسَع البعيرُ بجِرَّته دَسْعاً إِذا نزعها من كَرِشه وأَلقاها إِلى فيه . ودَسَع الرجلُ يَدْسَع دَسْعاً : قاء ؛ ودَسَع يَدْسَعُ دَسْعاً : امْتَلأَ ؛ قال : ومُناخ غير تائيَّةٍ عَرَّسْتُه ، * قَمِن من الحِدْثانِ ، نابي المَضْجَعِ ( 2 )

--> ( 1 ) كذا بياض بالأصل . ( 2 ) قوله [ ومناخ الخ ] تقدم البيتان في مادة بضع على غير هذه الصورة .